آخر تحديث: 28 / 3 / 2020م - 6:32 م  بتوقيت مكة المكرمة

100 جد يتنافسون على لقب «أفضل شيف» بصفوى

جهينة الإخبارية احمد المسري - تصوير: حسن الخلف - صفوى

شارك 100 جد أحفادهم في مهرجان مدرسي أقامته مدرسة اليرموك الابتدائية بصفوى بعنوان «الأجداد والأحفاد 4 جدي في مدرستي».

ويهدف لتوريث القيم النبيلة والسلوكيات الحميدة والتصرفات الحكيمة لدى الأحفاد من قبل الأجداد.

وتنافس الأجداد في أكثر من 12 فعالية بالمهرجان وخاصة فقرة الشيف أو أفضل طباخ في إعداد «كبسة الروبيان» التي تذوقها الجميع ونالت إعجابهم.

وأوضح قائد مدرسة اليرموك فؤاد آل نصرالله، أن الهدف من هذا المهرجان نقل القيم النبيلة والتصرفات الحكيمة من الأجداد للأحفاد، من خلال متابعة الأحفاد لسلوكيات الأجداد، كما هدفنا زيادة التواصل وتعميقه مع الأسرة وأفرادها، وأيضا الترفيه عن الأجداد.

وأشار إلى أننا لمسنا ذلك من خلال البرنامج وفقراته، وذلك بملاصقة الحفيد لجده ومساعدته في المنافسات التي شارك فيها جده أثناء البرنامج.

وأكد آل نصرالله تفاعل الأجداد في المهرجان، حيث جلسوا على مقاعد الدراسة مع أحفادهم، وتذكر الجميع أيامهم سواء كانت في المدارس النظامية أو في الكتاتيب.

وقال بلغت أعمار المشاركين في المهرجان من الأجداد ما بين 55 إلى 80 عاما، وقضى الجميع أوقاتا رائعة.

ولفت فؤاد آل نصرالله إلى أن الجميل في المهرجان أنه أوجد حالة من التنافس بين الأجداد في جميع الأركان والفعاليات، وخاصة فقرة «أفضل طباخ» أو «شيف» التي استمرت 90 دقيقة من الطبخ، فقد صنع الأجداد كبسة الروبيان التي أطعمت العديد من الطلاب والأجداد.

من جانبه، أكد وكيل مدرسة اليرموك محمد آل إبراهيم، أن المهرجان شمل 12 ركنا هي المسرح ومنها فقرة بدون كلام التي حملت قيما وأمثالا شعبية.

وقال تنوعت فقرات المسرح وقادها المعلم أحمد حيان، ونشر الملابس «الغسيل» والتي تنافس فيها فريقان من الأجداد، ولعبة الصبة، وتشييد البناء، وفقرة من يفتح الصندوق، ومباراة الريشة، والأربع تربح، وتجميع الأرقام، والتعليق والرسم والكاركتير. 

وجذب ركن الطبخ الذي تولاه أحمد آل إسماعيل وحسن الجنبي أنظار الجميع وتفاعلوا معه، حيث تنافس 10 من الأجداد في هذا الركن على شكل فريقين، وقد ألفت الفعالية بين الأجداد المشاركين.

وقال آل إبراهيم: لقد تشرفت المدرسة بوجود الأجداد في المهرجان مدة 180 دقيقة بدأت بالإفطار والذي أعده بشير العلي وعبدالله القصير، ثم كلمة قائد المدرسة التي رحب بها بالجميع.

أكد على أهمية التواصل مع المدرسة، وإيجاد طريقة من خلال البرنامج لكسب الطلاب القيم النبيلة، ومن ثم جاءت فقرات البرنامج التي توالت تباعا.