آخر تحديث: 22 / 1 / 2022م - 11:13 م

جرأة النقد الذاتي «الشيخ المالكي انموذجاً»

حسين اللباد *

- الشيخ حسن بن فرحان المالكي أنموذج لا يكرر في زمنٍ تلوك الطائفية فيه بني الإسلام وأهله.

- هو المسلم « السني » الذي هانت عليه حياته ورفاهيةٌ الدنيا أمام جرأة رأيه وصراحته.

- الشجاعة التي يقدمها نادرة إذ لم يقدم نقده للآخر المسلم « الشيعي » بل قدمه بالدرجة الأولى للبيت السني إن جاز التعبير.

يذكرني بقول الشاعر النواب:

فإن الشهادة من أجل قول جريء ومعتقد

قبةٌ وضريحُ

إذا كان البعض يفكر في النيل مني

هذا أنا

لست أملك إلا القميص الذي فوق جلدي

وقلبي وراء القميص يلوحُ

- أتابع ما يكتب في بعض الأحيان، ومن الملفت للنظر أن كثيراً من أبناء المذهب الشيعي ملتفون حوله بـ « اللايك » والتعليق والـ « الرتويت » تويترياً وواتسابياً..

- لا أنكر ما يجاورني من حدسٍ أن كثيراً من « الشيعة» المتابعين للشيخ المالكي يحملون هاجساً طائفياً، الأمر الذي جعلهم يتابعون بشغفٍ ما يقوله الشيخ من رأيٍ ونقدٍ في الشأن الحالي والتاريخي. كونه يخالف وجهة النظر السلفية بوجه عام والوهابية بوجه أكثر خصوصية.

- يدعو الشيخ المالكي في كثيرٍ من كتاباته إلى وجود نقدٍ ذاتي وداخلي في « البيت الشيعي » وينأى بنفسه في كثيرٍ من الأحيان طرق هذا الباب، لأسباب عدةٍ هو الأجدر بتوضيحها إلا أن أهمها وأوضحها من وجهة نظرٍ خاصة تجنباً للخصومة من جانبٍ ولئلا يتهم بالطائفية من جانبٍ آخر، ولعل قوة النقد والتصريح به أن يأتي من الداخل قبل أن يرشقه المحيطون به!

- السؤال الذي أقف عنده، ماذا لو كان في البيت الشيعي نسخة من الشيخ حسن بن فرحان المالكي؟

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
علي الشيخ أحمد
[ القطيف ]: 27 / 6 / 2013م - 1:17 ص
ياصديقي لو كان لدينا نسخة شيعية من حسن المالكي لقدفناه بـ (ضال مضل )