آخر تحديث: 2 / 12 / 2021م - 8:49 ص

السينوغرافي ضياء العلوي ”محترف يحول التشوه البصري لجمال فتان“

حسن محمد آل ناصر *

الفنون الجميلة تبقى خالدة لأن لها مستند ثابت يروق للمتلقي ”الناس“ تذكرتها والتأمل فيها كل حين، هنا يبدع مجددا السيد ضياء العلوي الفنان السينوغرافي المتألق.

الفن مخزون هائل من الرموز والزخرفات والدليل على ذلك روح الفنان الذي جعل من الوحل ماء رقراق وجعل من النشاز صوت غريد وجعل من الخردوات المهملة جمال وابداع متقن يسر الناظر.

​إن العالم زاخر بالفن والفنانين وهذا المحترف العلوي يعمل بأمانه ووعي واتقان، فقد مكثر على عمله الأخير وهي سيارة مهملة ”هيونداي دينا نقل“ فقد عكف على تغيير ملامحها من الموت للروح ومن العدم للوجود من الخردة «السكراب» إلى الاقتناء والجمال المتمثل بوجه فتاة في غاية الروعة والأنوثة، وتلك السيارة قريب من مستوصف جمعية مضر الطبي بالقديح عند الطريق المؤدي للقديح العوامية تحديدا «براحة» بجانب مزارعة.

يقول السينوغرافي العلوي لقد استغرقت مني ثلاثة ايام بلياليها مصحوبة تلك الليال بعواصف واتربة رملية، ولكن رغم الجهد والتعب وقلة النوم ونعيق الغراب ونباح الكلاب إلا أن النهاية كانت سعيدة وموفقة بأذن الله سبحانه ”وما توفيقي إلا بالله“ هذه كانت آخر جملة قالها الحمد لله احبك ربي.

انتج السيد العلوي الكثير من الاعمال التي كان ومازال لها حضور حيث ساهمت وابرزت فناني العرب في حصيلة الفن على مستوى العالم، على صغر سنه إلا انه حاز على عدة جوائز عربية ومحليه وامتاز على قرنائه حيث اختير في سنة 2016م افضل مكياج مفاهيمي على مستوى الخليج.

يقدم المحترف سيد ضياء السيد كامل العلوي فنا تشكيليا وتصميم سينوغرافيا «تنفيذ الديكور والازياء والإكسسوار والمكياج للمسرح والسينما والتلفزيون.

لكل مبدع طريقته وعوالمه الخاصة فحقيقة أنا من معجبي هذا الفنان المحترف الذي يثبت لكل من يشاهد اعماله أنه مجنون ابداع، فالرائي يتلذذ بالنظر لتلك اللوحات الغريبة العجيبة التي يبتكرها ويتفنن فيها بخامات مختلفة كثيرة فبعضها بالحجارة والحديد والطعام والشراب، ويمكن للقارئ العزيز التزود بمشاهدة حسابة على الانستقرام @sayeddiyaart، فأعماله حركت مشاعر النقاد والفنانين من العرب وغيرهم.