آخر تحديث: 19 / 10 / 2021م - 11:17 م

نقلة أبواب العطاء

تأخذنا الامواج إلى قاع الذكريات كنا نجد أن الشخص الغني او المقتدر ماديا هو الشخص المتصدق أو المتطوع، في زمان لا يخولني بالبعيد من عشرين عاما ماضية....

حيث انه عند بداية السنة أو قبل حلول شهر رمضان يقوم بشراء مجموعه من أكياس الأرز والسكر وعلب السمنة والشوفان وغيرها من المواد الغذائية الأساسية وإلى جانب ذلك يؤخذ مجموعه من الفرش والبطانيات ويضعها في زاوية من داره. وكل ما خطر في بال ذلك الرجل من أناس محتاجة قام بتدوين أسمائهم وقام بتوصيل العطايا لهم...

لكن الآن ونحن في زمن التكنلوجيا وسهولة الوصول للنقطة المرادة...

حاليا تغير الحال وأصبحت لجان التطوع متاحه للجميع وأصبح بإمكان المتطوع والمستفيد سهولة الوصول لها من خلال نقاط تواجدهم أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لهم..

فقد بدلت ايدي العطاء قصار جهدها لتوفير هذه النقاط لخدمة أفراد المجتمع والقضاء على الحاجة بالنسبة للمستفيدين وحفاظا على ماء وجههم، وسخرت جهدها لإتاحة الفرصة للبقية لتطهير أموالهم بدون عناء..

وعليه أصبح بإمكان الإنسان التصدق بالقليل وإعطاءه للجهة المختصة أو الجمعية التابعة للمنطقة فهي أخبر بالمحتاج أو المستفيد الأكثر احتياجا، حيث أنهم يعتمدون على آلية واسس معينة أعدت عن طريق دراسات واجتماعات لتوزيع العطايا للمستفيدين..

جزيتم خيرا عن مجتمعنا يا أهل العطاء.

ليس الخير في العظمة، بل العظمة في فعل الخير.

* عضو لجنة الاعلام - كاتبة
* تم النشر في مجلة العطاء التابعة لجمعية تاروت عدد 8