آخر تحديث: 2 / 12 / 2021م - 8:49 ص

قناة الميادين البديل المناسب عن الجزيرة والعربية والعالم

طلب مني أحد الأخوة الاطلاع على قناة أنشئت أخيراً اسمها «الميادين» وأشاد لموضوعيتها ومهنيتها، وكنت قد يئست من الإعلام العربي والإسلامي وتسييسه وتحزيبه وتمذهبه وكذبه وتلاعبه بعقول الناس وحشره العامة خلفه بلا ذمة.

فأهملت طلب الأخ مدة ونسيته ثم سألني أيام العيد: هل شاهدتم الميادين؟! فاعتذرت له وطلبت منه ترددها ثم شاهدتها في الأيام الماضية. فرأيت قناة جادة، ونصرة للمعلومة/ وتواجدا في الاماكن الساخنة، ومصداقية كبيرة، وإعلاماً مختلفاً عن هذا الإعلام الحزبي المذهبي.

قناة الميادين هذه إن استطاعت أن تحافظ على توازنها ومهنيتها ستكون البديل المناسب عن قنوات الجزيرة والعربية والعالم.

لأول مرة أرى قناة عربية للخبر فقط، والجميل في القناة أن المشاهد لها لا يشعر أن لها اجندة في في تحريض على الفتنة والطائفية وهذه نعمة كبرى.

والشئ بالشئ يذكر لا ننكر فضل قناة الجزيرة في قضايا واحداث سابقة قبل أن تنكشف في الازدواجية السياسية والطائفية في ثورتي سوريا والبحرين.

أما قناة العربية وقتاة العالم لم يكونا في إجادة قناة الجزيرة في التخفي فالعربية سعودية واضحة، والعالم إيرانية واضحة، الجزيرة كانت فهوت!

هذا الوقت - وخاصة مع دعوة خادم الحرمين للحوار المذهبي وقمة عدم الانحياز في إيران اليوم - نحتاج أن نقنع أنفسنا بشئ من أمل بأن القادم أفضل. لا يجوز اليأس من هذه الأمة فالأمل يشبه الدين أو هو منه. الأمل في تغلب العقل والصدق والموضوعية، الأمل في توظيف المشتركات الجامعة... الخ.

رسالتنا هي رسالة المعارض السوري هيثم مناع «نحن بحاجة لإطفائيين»! نعم لوقف سفك الدماء في سوريا ثم للحرية والعدالة ايقاف الدم أولى حاليا.

نقلا من حساب الشيخ حسن فرحان المالكي على تويتر
@HsnFrhanALmalki
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
فرات علي
[ الدنمارك ]: 9 / 9 / 2012م - 1:55 م
احيي جناب الشيخ حسن فرحان المالكي لمقالاته القيمة وحرصه على الالفة والوحدة الاسلامية والوطنية....ولكني هنا أعتقد ان الخلط والمقارنة بين قناتي العربية والجزيرة من جهة وقناة العالم من جهة اخرى فيها اجحاف ومجانبة للواقع وهي مقارنة ليست دقيقة !!! لان سبق الجزيرة والعربية واصرارهما على الخطاب الطائفي بل والتحريضي معروف لكل متابع منصف ...وما بعض التوجهات الدفاعية والتي تفسر بالمذهبية او الطائفية لبعض القتوات كالعالم وغيرها الا ردة فعل طبيعية لاستمرار تلك القنوات في منهجها التحريضي .... واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.....فالمفروض بالنخب الواعية خاصة الانتباه واليقظة والشجاعة في فضح كل من يفرق ولا يؤلف وردعه ومنعه كيلا نرى ردود افعال متوقعة وفق السنن التاريخية ...وحتى لا يقع الفاس بالراس !
باحث في الشؤون الشرعية والتاريخ ومهتم بقضايا حقوق الإنسان