آخر تحديث: 25 / 1 / 2022م - 10:14 م

كليكت ثاني مرة!

ف.. ف.. فضائحيات

حسين رضي أبو السعود *

قبل أكثر من ستة عشرعام خرج هذا العنوان مزين!! مقالة خطيتها على صفحات إحدى صحفنا المحلية تناولت فيها عدة نقاط منها:

1. هل نحن «الشعب العربي المسلم» مستهدف لتغيير دينه، خلقه، عاداته، فكره وثقافته؟.

2. ممن نحن مستهدفون؟ من أهل الغرب أم الشرق أم الشمال أم الجنوب؟

3. من دول صديقة أم عدوة؟

4. وما هي الوسائل المستخدمة؟

وبعد كل هذه السنين الطوال أعيد نفس التساؤل خاصة بعد أن عرفنا وبعد ان انكشف الستار وزالت الغشاوة عن الأبصار وتجلت الحقيقة الكاملة بأننا نعم مستهدفون لتغيير ديننا، خلقنا، عاداتنا، فكرنا وثقافتنا ومن أهل هذه الفسيحة دون استثناء كل ما استطاعوا لذلك سبيلا ومن القريب والبعيد ومن نحسبه صديقاً فضلاً عن العدو والوسيلة هي ودون منازع وسائل الاعلام خاصة التلفاز.

قد يقول قائل لما العودة هذا الموضوع؟

أقول وبالله المستعان

1. لم نجد أي ردة فعل لصد هذا الغزومن قبل الجهات المعنية في الحفاظ على خصوصياتنا وعاداتنا وتقاليدنا ولا حتى ديننا! طوال هذه السنين!!

2. بل زاد الطين بله بل وبلغ السيل الزبى!!

وحتى لا نطيل وخاصة بأني لم آتي بما لم يأتي به السابقون أواللاحقون؟

المتابع من ابناء هذا الشعب العربي المسلم لما يبث على قنواته الفضائية العربية لديه رسالة إلى:

1. مالك هذه القنوات العربي.

2. مخرج هذه الأفلام العربي.

3. وزارات الثقافة العربية.

4. الأزهر العربي الشريف.

5. أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة والإعلام العربي.

6. مثقفينا العرب.

7. صحفيينا العرب.

8. كتابنا العرب.

9. ناقدينا العرب.

10. هيئاتنا الدعوية العالمية الإسلامية العربية.

أين أنتم من كل ما يحدث في فضاء سمائنا أو ما يبث على فضائياتنا العربية ليلاً نهاراً جهاراً دون حياء أو استحياء من تعري ومجون وتفسخ وانحلال وخلاعة لا بل إباحية؟.

قبل فترة من الزمن عزمت على عمل دراسة عن ما يبث على فضائيتنا العربية الإسلامية «كون البث نابع من إحدى دولنا الإسلامية إما العربية بشكل عام أو الخليجية بشكل خاص» وذلك لمعرفة هل ما يبث من برامج أو مسلسلات أو أفلام مناسب لتعاليم ديننا أو حتى عاداتنا وتقاليدنا؟ فوالله أقولها وأنا على استحياء جلها لا مسلسلاتها أو أفلامها بل وحتى بعض برامجها لا تخالف عاداتنا وتقاليدنا بل تنافي تعاليم ديننا ان كنا بالإسلام ندين!

وقد كفاني الإطالة والاسترسال مشهد٭ من أحد الأفلام الحديثة.... بث على شاشة إحدى القنوات العربية... تعود لمالك عربي... تدار بمال عربي... موجه للمشاهد العربي... منتج في إحدى الدول العربية.... على يد مخرج عربي...!!

قد افسح من هيئة الرقابة العربية... بإذن خطي من وزارة الثقافة العربية... وبمباركة من وزارة الإعلام العربية...!.

قد غضى النظر عنه كل مثقف عربي... صحفي عربي... كاتب عربي... ناقد عربي...!!

والعشم كل العشم في...!

وأعوذ بالله من كل شيطان رجيم

٭ صورة المشهد مرفقة مع المقالة ولكن الحياء قد يمنع من نشرها.

طبيب بيطري – ماجستير طب وقائي - القطيف