آخر تحديث: 25 / 1 / 2022م - 10:14 م

التحريض على الكراهية قنبلة موقوتة

حسين رمضان آل قريش

الاخ الكاتب محمد الرطيان المحترم اقسم لك اننا كنّا نرى القنبلة في كل وقت وفي كل مكان من وطننا نراها في مناهج الدراسة ونراها في الصحف المحلية ونراها في بعض الفضائيات ونراها بوضوح اثناء زيارتنا لبيت الله الحرام وقبر الرسول الاكرم عليه صلوات الله ولا نستطيع الاقتراب منها لتفكيكها واذا اقتربنا منها خشية ان تنفجر وتصيب اخواننا في هذا الوطن نجد من يمنعنا من تفكيكها ولقد بحت أصواتنا ونحن نناشد الجهات الرسمية من خطورت هذا الخطاب «القنبلة» الذي تفجر في قلوبنا ومشاعرنا وأحاسيسنا منذ زمن قبل ان يتفجر في دالوة الاحساء العزيزة وفي قديح القطيف الكريمة وكما حصل بالامس بعد مجزرة الدالوة وارتفعت الأصوات في كل ارجاء الوطن مطالبة بتفكيك الخطاب القنبلة بسن قانون يجرّم التحريض على الكراهية من أي طرف كان وتحت أي مظلة دينية او مذهبية او قبلية او عنصرية ولكن لم يحرك ساكن بل ازدادت رقعة ومساحة القنبلة الموقوتة مع كل حدث في خارج الوطن ونخشى ما نخشاه ان تتكرر المأساة وتخفت الصرخة المدوية بالامس التي ضمّت اكثر من نصف مليون حنجرة بحسب تقديرات جريدة الرياض اننا في القطيف والأحساء كما هو الحال في نجد والحجاز نشعر بالاطمئنان لرسائل الأخوة الكتّاب الذين هبّوا لنصرة هذا المجتمع المخطوف من جهة واحدة لا احد يتجرأ ويخاطر لنزع الألغام المنتشرة في ربوع هذا الوطن ان هذه الأصوات لن يكتب لها النجاح اذا اربطت بالحدث ثم تراجعت الى ان تأتي كارثة في الوطن فيستيقظ الضمير نأمل ان يكون هذا الضمير متيقظا على الدوام حتى يأتي اليوم الذي نسمع فيه صدور قانون يجرم المحرضين على الكراهية لحماية هذا الوطن ومكتسباته.